رفيق العجم
283
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بجلاله فنعته سبحانه بنفسه لا بصفته ، فهذا الشخص من حيث عينه هو ومن حيث صفته لا هو . ( عر ، فتح 2 ، 502 ، 13 ) - الحرية : هي الانطلاق عن رق الأغيار ، وهي على ثلاث مراتب حرية العامة عن رق الشهوات . وحرية الخاصّة عن رق المرادات لفناء إرادتهم في إرادة الحق . وحرية خاصّة الخاصة عن رق الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلّي نور الأنوار . ( قاش ، اصط ، 58 ، 7 ) - الحرية هي الانطلاق عن رقّ الأغيار وهي على مراتب : حرية العامة عن رقّ الشهوات وحرية الخاصة عن رقّ المرادات لفناء إرادتهم في إرادة الحق وحرية خاصة الخاصة عن رقّ الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلّي نور الأنوار . ( نقش ، جا ، 81 ، 14 ) - الحرية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رقّ الكائنات ومراداتها وقطع جميع العلائق ، ولهذا قال إبراهيم بن أدهم : الحرّ من خرج عن الدنيا قبل أن يخرج منها وعلامة الحر سقوط التمييز عن قلبه بين أمور الدنيا والآخرة فلا يسترقه عاجل دنياه ولا آجل عقباه ، كما قال صلى اللّه عليه وسلم عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها ، فالحر يؤثّر الخلق بجميع الكائنات من الدارين ولا يكون له سؤال ولا قصد ولا أرب ولاحظ ، ومقام الحرية عزيز ومعظم الحرية في خدمة الفقراء . ( نقش ، جا ، 184 ، 8 ) حريص - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه ، وكل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير ، لأنه محتاج إلى دوام الوجود ، وذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى . وأما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر ، ومن جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال ، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره : الأولى : أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذّى به ، وهرب من أخذه بغضا له ، واحترازا من شرّه وشغله ، وصاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا . الحالة الثانية : أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله ، ولا يكرهه كراهة يتأذّى بها ، وصاحب هذه الحال يسمّى راضيا . الثالثة : أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه ، ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه ، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه وفرح به ، وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به . وصاحب هذه الحالة يسمّى قانعا . الرابعة : أن يكون تركه للطلب لعجزه ، وإلا فهو راغب فيه ، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه ، وصاحب هذه الحالة يسمّى الحريص . الخامسة : أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال ، كالجائع ، والعاري الفاقد للمأكول والملبوس . ويسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا ، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية . وأعلى هذه الخمسة الحالة الأولى ، وهي الزهد ، ووراءها حالة أخرى أعلى منها ، وهي أن يستوي عنده وجود المال وعدمه ، فإن وجده لم يفرح به ، ولم يتأذ إن فقده . ( قد ، نهج ، 338 ، 2 ) حزم - الحزم : الفرار من كل موضع فيه محنة . ( محا ، نفس ، 147 ، 19 ) حزن - الحزن حصر النفس عن النهوض في الطرب ،